ابو القاسم راز شيرازى
470
مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )
الباب السّابع و العشرون فى السّخاء باب بيست و هفتم در سخاوت قال الصّادق - عليه السّلام - : السّخاء من اخلاق الانبياء ؛ و هو عماد الدّين . و لا يكون مؤمن الّا سخيّا ، و لا يكون سخيّا الّا ذو يقين و همّة عالية ؛ لانّ السّخاء شعاع نور اليقين . و من عرف ما قصد ، فقد هان عليه ما بذل . و قال النّبىّ ص : « ما جبل ولىّ اللّه الّا على السّخاء » « 1 » . و السّخاء ما يقع على كلّ محبوب اقلّه الدّنيا . و من علامة السّخاء ان لا يبالى من اكل الدّنيا و من ملكها ؛ مؤمن او كافر ، عاص او مطيع ، شريف او وضيع ؛ فيطعم و يجوع ، و يكسو غيره و يعرى ، و يعطي غيره و يمتنع من قبول عطاء غيره ، و لا يمنّ بذلك و لا يمنّ ، و لو ملك الدّنيا باجمعها لم ير نفسه فيها الّا اجنبيّا ، و لو بذلها في ذات اللّه تعالى في ساعة واحدة ما ملّ . قال رسول اللّه ص : « السّخىّ قريب من اللّه ، قريب من الجنّة ، قريب من النّاس ، بعيد من النّار ؛ و البخيل بعيد من اللّه و بعيد من النّاس ، بعيد من الجنّة ، قريب من النّار » « 2 » . و لا
--> ( 1 ) - « الجعفريّات » : 151 ، « مستدرك الوسائل » 13 : حديث 7511 - 4 ، 15 : حديث 18172 - 11 ( 2 ) - « الجعفريّات » : 151 ، « روضة الواعظين » 2 : 285 - 286 ، « مشكاة الانوار » : 409 ، « جامع الاخبار » : 108 ، « مجموعهء ورّام » 1 : 179 ، « ارشاد القلوب » 1 : 136 ، « بحار الانوار » 71 : 356 ، « مستدرك الوسائل » 7 : حديث 7509 - 2